JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

aaaaaaaaaaaaaa
Affichage des articles dont le libellé est قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.. Afficher tous les articles
ترزي الظلال.. هل يشبهك ظلك حقاً؟ مغلّفة بالغموض.. قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

ترزي الظلال.. هل يشبهك ظلك حقاً؟ مغلّفة بالغموض..

الفصل الأول: حانوت في نهاية الزقاق ​في حيّ قديم، حيث المنازل متلاصقة كأنها تهمس لبعضها بأسرار التاريخ، يقع حانوت صغير بلا لافتة. خلف نافذته الزجاجية المتربة، لا ترى أقمشة أو ملابس، بل تر…

Lire la suite
فندق "الأحلام المؤجرة".. هل تمنيت يوماً أن تسكن في خيال غيرك؟ قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

فندق "الأحلام المؤجرة".. هل تمنيت يوماً أن تسكن في خيال غيرك؟

الفصل الأول: ليلة في ضيافة "مورفيوس" ​في ضواحي المدينة، حيث يتلاشى ضوء المصابيح خلف ضباب كثيف، يقف مبنى غريب الهندسة، تتدلى من شرفاته أزهار لا تنمو إلا في ضوء القمر. كان يسمى &…

Lire la suite
مكتبة العطور المنسية: هل شممت يوماً رائحة "الطمأنينة"؟ قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

مكتبة العطور المنسية: هل شممت يوماً رائحة "الطمأنينة"؟

في زقاقٍ لا يظهر على الخرائط الرقمية، وخلف بابٍ خشبي تفوح منه رائحة المسك العتيق، تقع مكتبة "السيد عثمان". ​لكنها ليست مكتبة للكتب كما قد تظن، بل هي رفوف لا تنتهي من زجاجات عطر…

Lire la suite
بائع الساعات التي لا تدق! قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

بائع الساعات التي لا تدق!

في محل "غريغوريوس"، لا تسمع "تكة" واحدة. هنا، الزبائن لا يبحثون عن المواعيد، بل يبحثون عن لحظة ضائعة يريدون استعادتها، أو ضحكة غالية يتمنون لو تجمّد الزمان عندها للأبد.  في زاوية خفية من سوق المدينة القديم، حيث تتداخل…

Lire la suite
محطة "عم إدريس".. حيث لا يفوتك قطار الأحلام أبداً! قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

محطة "عم إدريس".. حيث لا يفوتك قطار الأحلام أبداً!

الجميع يظن أنها محطة مهجورة يسكنها الصدأ، لكن في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، يصفر قطار لا يراه إلا من توقف قلبه عن الحلم.. في أطراف المدينة، حيث ينتهي صخب السيارات ويبدأ صمت الحقول…

Lire la suite
حارة النسيان.. حيث يمكنك بيع حزنك بالتقسيط قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

حارة النسيان.. حيث يمكنك بيع حزنك بالتقسيط

حارة النسيان.. حيث يمكنك بيع حزنك بالتقسيط! "هل فكرت يوماً في ثمن ذكرياتك؟ في نهاية زقاقنا الضيق، افتتح 'عم منصور' محلاً لا يشتري الخبز ولا القماش، بل يشتري أحزانك بالتقسيط وي…

Lire la suite
NomE-mailMessage