JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Accueil

حارة النسيان.. حيث يمكنك بيع حزنك بالتقسيط

 حارة النسيان.. حيث يمكنك بيع حزنك بالتقسيط!

"هل فكرت يوماً في ثمن ذكرياتك؟ في نهاية زقاقنا الضيق، افتتح 'عم منصور' محلاً لا يشتري الخبز ولا القماش، بل يشتري أحزانك بالتقسيط ويبيعك أحلاماً عاشها غيرك. لكن احذر، ففي سوق الذكريات.. النسيان قد يكلفك أغلى مما تملك!"

​في نهاية زقاقنا الضيق، افتتح "عم منصور" محلاً غريباً. لم يضع لافتة "بقالة" أو "حلاق"، بل كتب بخط كوفي متعرج: (سوق الذكريات المستعملة.. نشتري الماضي ونبيع الأمل).

​بدأ الأمر كدعابة، حتى دخلت "أم سعاد" المحل وهي تحمل ملامح متعبة. خرجت بعد نصف ساعة وهي تبتسم ابتسامة لم نرها منذ سنوات، والمفاجأة أنها نسيت تماماً حادثة حرق "طبخة المحشي" الشهيرة التي كانت تؤرقها! عم منصور لم يكتفِ بشراء الأحزان، بل بدأ يبيع "ذكريات النجاح" للطلاب القلقين، و"ذكريات السفر" لمن لم يغادروا قريتنا يوماً.

​لكن الكارثة حدثت عندما اشترى "شاب طموح" ذاكرة "بطل خارق" من فيلم قديم، وبدأ يحاول الطيران من فوق سطح منزله! هنا أدركنا أن ذكرياتنا، بحلوها ومرها، هي التي تجعلنا بشراً، وأن النسيان المشترى قد يكون أغلى ثمناً من الألم الحقيقي.

العبرة الهادفة:

دروس الحياة لا تأتي من النجاحات فقط، بل من الانكسارات التي نتجاوزها. من يبع ماضيه، يفقد بوصلة مستقبله.

الجانب الكوميدي:

دخل "أبو إبراهيم" (بطل قصة البطيخة) إلى المحل وسأل عم منصور بكل جدية: "يا عم منصور، هل عندك ذاكرة لشخص يعرف كيف يختار بطيخة حمراء من اللمسة الأولى؟ سأدفع لك أغلى ثمن!".

"ادا اعجبتك هده القصه فقد يعجبك مافعله المدير ذو الاربعه ارجل[رابط القصه

NomE-mailMessage