مديري الجديد.. ذو الأربع أرجل!
"هل سألت نفسك يوماً من هو 'الرئيس الحقيقي' في منزلك؟ إذا كنت تظن أنه أنت، فكر مجدداً. جاري 'سمير' اكتشف فجأة أن قطته 'لوسي' لا تعتبره مجرد 'مقدم طعام'، بل موظفاً مقصراً يحتاج للكثير من التوجيه!"بدأ الأمر عندما لاحظ "سمير" أن "لوسي" توقفت عن "المياو" العادية. بدأت تصدر أصواتاً قصيرة وحازمة، كأنها "تعليمات" إدارية، وتنظر إليه بنظرات تحمل الكثير من "عدم الرضا" الوظيفي. في ليلة عادية، بينما كان "سمير" يحاول العمل على حاسوبه، قفزت "لوسي" على المكتب، وقفت فوق لوحة المفاتيح، وحدقت فيه مباشرة، ثم أصدرت "مياو" طويلة بدت وكأنها تقول: "هذا التقرير يحتاج لمزيد من 'البحث' يا سمير، وأين 'مكافأة' نهاية الأسبوع؟ (أي علبة تونة ممتازة)".
تحول الأمر إلى مأساة كوميدية يومية. بدأت الجارات يتجمعن عند الشرفة، وبدأ الأطفال يطلقون عليها اسم "القطة المديرة". "سمير" لم يكتفِ بذلك، بل أنشأ لها حساباً على "تيك توك" وبدأ يبث لها فيديوهات وهي "تراقب" عمله بحزم.
في النهاية، حدث ما كان متوقعاً. في ليلة هادئة، بينما كان "سمير" يحاول العمل، سمع صوتاً يشبه "انفجار لغم" صغير. ركضنا جميعاً إلى شرفة "سمير". كانت البطيخة قد قررت إنهاء حياتها الفنية بـ "انفجار طبيعي" بسبب الحرارة، لتتحول الشرفة إلى بركة من اللون الأحمر والبذور المتناثرة.
العبرة الهادفة:
أحياناً، نتمسك بالأشياء الجميلة في حياتنا حتى تفسد بين أيدينا، خوفاً من "استهلاكها". الجمان خُلق ليُعاش ويُستمتع به في وقته المناسب، لاليُعرض كتمثال حتى ينفجر في وجوهنا. الحياة "بطيخة" قصيرة، فاستمتع بحلاوتها قبل أن يدركك الوقت!
الجانب الكوميدي:
وقف "أبو إبراهيم" وسط الحطام الأحمر المتناثر، نظر إلينا وقال ببرود تام: "أرأيتم؟ حتى في موتها كانت درامية وفنية! هل لدى أحدكم ملعقة؟ يبدو أن القلب ما زال صالحاً للأكل!".
"إذا أعجبتك هذه القصة الاجتماعية، فقد يعجبك أيضاً ما فعله جاري أبو إبراهيم مع [البطيخة الذهبية](رابط المقال)".
