JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

آخر المشاركات
‏المزيد…
ترزي الظلال.. هل يشبهك ظلك حقاً؟ مغلّفة بالغموض.. قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

ترزي الظلال.. هل يشبهك ظلك حقاً؟ مغلّفة بالغموض..

الفصل الأول: حانوت في نهاية الزقاق ​في حيّ قديم، حيث المنازل متلاصقة كأنها تهمس لبعضها بأسرار التاريخ، يقع حانوت صغير بلا لافتة. خلف نافذته الزجاجية المتربة، لا ترى أقمشة أو ملابس، بل تر…

قراءة المزيد
جامع الأصوات المنسية.. هل سمعت يوماً صمت الحب؟ قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة

جامع الأصوات المنسية.. هل سمعت يوماً صمت الحب؟

الفصل الأول: زقاق "الصدى" ​بعيداً عن ضجيج السيارات وصفارات الإنذار في قلب المدينة، يقع زقاق ضيق جداً يسمى زقاق "الصدى". في نهاية هذا الزقاق، يسكن "العم عزيز"…

قراءة المزيد
ميراث العم صابر.. هل تُقاس قيمة العمر بما نملكه أم بما نتركه؟ قصص ملهمة تطوير الذات أدب واقعي

ميراث العم صابر.. هل تُقاس قيمة العمر بما نملكه أم بما نتركه؟

الفصل الأول: رحيل الرجل الصامت ​في حيّنا القديم، كان العم صابر يُعدُّ لغزاً يسير على قدمين. عاش وحيداً في منزله الصغير لثلاثين عاماً، لا يُسمع له صوت، ولا يزوره أحد. كان يعمل خياطاً بسيطاً…

قراءة المزيد
قطار الرسائل التي لم تصل.. هل هناك فرصة ثانية لما لم يُقَل؟ قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة

قطار الرسائل التي لم تصل.. هل هناك فرصة ثانية لما لم يُقَل؟

الفصل الأول: المحطة رقم صفر ​في أعماق الضباب الذي يلف أطراف المدينة القديمة، توجد سكة حديد مهجورة لا تمر عليها القطارات العادية. يقول الناس إنها سكة "الندم"، لكن العارفين يطلقون …

قراءة المزيد
فندق "الأحلام المؤجرة".. هل تمنيت يوماً أن تسكن في خيال غيرك؟ قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

فندق "الأحلام المؤجرة".. هل تمنيت يوماً أن تسكن في خيال غيرك؟

الفصل الأول: ليلة في ضيافة "مورفيوس" ​في ضواحي المدينة، حيث يتلاشى ضوء المصابيح خلف ضباب كثيف، يقف مبنى غريب الهندسة، تتدلى من شرفاته أزهار لا تنمو إلا في ضوء القمر. كان يسمى &…

قراءة المزيد
مكتبة العطور المنسية: هل شممت يوماً رائحة "الطمأنينة"؟ قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

مكتبة العطور المنسية: هل شممت يوماً رائحة "الطمأنينة"؟

في زقاقٍ لا يظهر على الخرائط الرقمية، وخلف بابٍ خشبي تفوح منه رائحة المسك العتيق، تقع مكتبة "السيد عثمان". ​لكنها ليست مكتبة للكتب كما قد تظن، بل هي رفوف لا تنتهي من زجاجات عطر…

قراءة المزيد
بائع الساعات التي لا تدق! قصص خيالية تحفيز حكايات عابرة.

بائع الساعات التي لا تدق!

في محل "غريغوريوس"، لا تسمع "تكة" واحدة. هنا، الزبائن لا يبحثون عن المواعيد، بل يبحثون عن لحظة ضائعة يريدون استعادتها، أو ضحكة غالية يتمنون لو تجمّد الزمان عندها للأبد.  في زاوية خفية من سوق المدينة القديم، حيث تتداخل…

قراءة المزيد
الاسمبريد إلكترونيرسالة